شاهد احلام السيسى وشاهد تفسير احلام السيسى

تفسير احلام السيسى يكتبها الاستاذ محمد عبده

تأويل رؤى السيس الثلاث و الله أعلم
أما الرؤيا الأولى فعليه لا له
و ذلك أن ( لا إله إلا الله ) هي الخير كله و لا تكون أبداً مخضبة بالدماء
، و إنما تُرى على راية خضراء أو سوداء بجوار السيف لا على السيف .
أما أن يكون ممسكاً سيفا كتب عليه باللون الأحمر ( لا إله إلا الله )
فمعناه أن السيف الذي أشهره سيحصد به أنصار هذه الكلمة ، و قد كان
فالرؤيا عليه لا له
و أما الرؤيا الثانية بفرض صحتها فلا تدل على شيء
فحين يقول إنه سمع من يقول ( سنعطيك الذي لم نعطه لأحد (
فلم قائلا محدداً في المنام ... فلو رأى الرسول مثلا لاقترن ذلك بالخير
و لكن حين يكون القائل مجهولا فلا شيء يُعتد به ... و قد يكون من اماني النفس و تطلعاتها
ثم نتسائل : ما الذي أُعطاه و لم يُعطه أحد ؟
إن كان مُلك مصر فقد ملكه عشرات قبله !!
إن كان حب الناس فلقد كانت الجماهير مفتونة بعبد الناصر أكثر منه !!!
و إن كان البطش و القوة و الترويع و القتل = فهذه التي فاز بها و أُعطاها
حيث لم يفعل بنا أحد فعلته و لا أستاذه ناصر
فكيف الفخار بالعار ؟
كما ان الرؤى ليست دليلا على صلاح في ذاتها مجردة عن العمل
و ما أكثر الأحلام التي تتسربل بالخير و هي من كف شيطان إلى شيطان !!!
و أما الرؤيا الثالثة
و هي أشدها عليه إن شاء الله
فلقد كثر حديثه عن السادات ، و رآه في المنام
و كلمه عن رئاسة الجمهورية
و أجابه بأنه سيكون رئيساً للجمهورية
و قد صار السيسي بالفعل رئيسا للجمهورية
فهو الحاكم الفعلي للبلاد
و هذا مما لا يخفى على أحد الفريقين
فالأول لاعن له دون الطرطور
و الثاني ممجد له دون الطرطور
فقد صار الرجل موضوع الساعة للفريقين
-أما لماذا السادات ؟
لأنهما اشتركا في الخديعة معا
فكلاهما تغطى بالتيار الإسلامي ليحقق مبتغاه
فالأول تغطى بهم للقضاء على المناوئين له من الشيوعيين و بقايا كلاب ناصر
و الثاني تغطى بهم لينصب الفخاخ لرئيسهم مرسي
و أتمنى على الله أن يتشابها في النهاية
- كل رؤى الرجل عليه لا له ... و إن غدا لناظره لقريب .

أما النجمة الخضرا الكبيرة فعلامة العمالة مع اسرائيل

الشيطان بيطلع للسيسى كتير فى احلامه وخيل له احلامه انه تكليف لازم يقوم به
بقتل الشعب السيسى واخد تكليف من الشيطان
قبل ان ياخذ التكليف والتفويض من مؤيدى. a1

0 تعليقاتكم:

Post a Comment